السبت، 11 يوليو، 2009

الأحد، 26 أبريل، 2009

لأجل الحب ..نتصدى النزاع ، إعلان عن حالة حب

تحديث : أختى الفاضلة Green Eyes ..هل الحب الذى نراه الأن واقع؟؟ ، ارجوا متابعة اول بوست بالمدونة وستعلمى كيف يكون الحب اسطورة ، وكيف يكون واقعياً..تحياتى ، تانى حاجة يا جماعة ايناس مش رضيت تقول عن اسم حبيبها (علشان محدش يفهمنى غلط) هههه ، ريهام مشكلتك وصلتلى على الميل والحل بإذن الله البوست الجاى
أحيانا نشعر بأختلاف فى اى حالة من الحالات التى تطرق بأناملها السحرية على ابواب قلوبنا , نعطى الفرصة احيانا لقبول الأعزار , واحياناً لن نتقبل ، نكون على وشك بداية حرب اهلية بين القلب الأوحد ..، القلب الذى اندمج فيه قلبان لا يستمعون الا كلمات ما اجملها حباً ، وأعذبها رومانسية , .. إنه الحب الحقيقى الذى يتمناه اى شخص فى الحياة ، الحب الاسطورة ، وما اجملها من اسطورة ، نهمس لتلك الكلمات على سطور تلك الصفحة التى اعتدنا ان نحكى فى منطلقها عن الحب ، صفحتى وصفحتك وصفحة اى شخص اخر .
إنها حالة من الحالات التى أعانى منها ، هل كل شئ سينتهى ؟؟ ، هل سيغلق هذا الكتاب الذى عشقت الحفر على سطورة ؟ , هل سيرحل كل منا فى طريق ، سيرحل كل منا فى طريق ولا يمكن الفرصة..حتى..ان نتصافح ؟؟ ، لن يحدث هذا إلا فى حالة .. نهاية العالم .
اكره تلك الكلمة .. نسيان ، اكره تلك الجملة ..موت ذكرى وحالة حب ، ولا اعلم من السبب فى خلق المشاكل ، اسأل نفسى كثيراً لماذا؟ ، لماذا بعد كل هذا الذى تعايشناه ؟؟ ستكون فى النهاية امواج تائهة؟ إنه النزاع , جدار من جدران القدر , ولكنه جدار هش , يمكننا التغلب عليه , إن استطاعت قوة الحنين بجبروتها ... فستدمرة.. فى لحظة وليس لحظات !!
النزاع ، بجميع اشكالة واللوانه ، فإنه أت ، أعلم ان استسلامك للحب ليس بأمر سهل ، فحاول معى ان تتغلب عليه ، إن جاء لك حبيبك فى اشد احزانه وهو يشكو لك عن معاملتك معه ..أو كلماتك المتغيرة ..أو احساسك الذى اوشك على انتهاء صلاحيته ..أو موقف ما ليس فى صالحك حدث ، أو أو ، ستنتبه فى النهاية الى كلمة ...:أنا حاسه انك متغير اوى , هذه الكلمة يأتى ورائها بحور من العذاب للطرفين , وحينها يبدأ النزاع ، وبعدها نهاية قصة ، ولكن يمكننا التعايش وتحريك قلوبنا نحو طريق افضل ، ولا افضل من مساعدة عقولنا فى هذا النوع من المواقف
.
سأعانى من الوحدة ، سأعانى من العزلة ، هذه هى الكلمات التى ستحكى عنها لنفسك ، ستتحول كل الاشياء فى نظرك الى جحيم , لماذا تتركنى فى أزل ايام حياتى؟ ، هل هذا كل ما بنيناه؟ , هل يمكنك ان تعيش بدونى فى هذه الدنيا الذى رسمناها سوياً ؟ ، هل ستتركنى فى مظلة العذاب ينتهك قلبى ، وتأتى حزيناً تبكى وانت تجمع اشلاؤه قطعة ..قطعة؟؟ ، كيف اعود وانظر الى القمر بدونك؟ ، هل هذه النزاعات تعمى البصر بهذه الطريقة الصماء؟ .
أعلم اننى تنازلت عن قلبى لك ، أعلم انك روحى التى مازالت تسكن جسدى ، وإن ذهبت ستذهب روحى معها ، تذكر تلك الكلمات التى كتبناها سوياً على اشجار مدينتنا ، تذكر الكلمات التى قلتها لى وقلتها لك ، ....تذكر اننى طالما تعايشت مع هذه الدنيا لن ارحل منها بدونك ، فأنت دنياى , وحياتى , والروح التى تسكن جسدى فى كل وقت , أسمك الذى كلما رددته فى قلبى وعقلى وفمى اشعر بالأرتياح...هل كل شئ سختفى من عيناى فى لحظة؟
كل هذه التساؤلات من قوة الحنين ..دعوه يجب عليها بطريقته , وإن كان السؤال الأخير : هل ستتركنى وإن كنا نعيش فى هذه الدنيا لأجلنا؟؟ ، فلأجل الحب ... نتصدى النزاع
وأخيراً ..اذهب فى مدينة مليئة بالرمال ، انظر الى القمر من بُعد ، يدينا متشابكان ، لن اعطى الفرصة لقلبى بأن يهمس بكلمة ، فإن عيناى مازالت تحكى معها ، احساس فى حالة تبادل بين تشابك يدى ويدها ، لا يمكن وصفه ، لن استطيع وصفه ، اشعر برجفة بين الحين والأخر حينها اعلم بأن ينابيع الحب تنفجر فى جسدى ، ويظل اسمك انادى به حتى الموت ، بهدى كلماتى والبوست الى اول حالة حب اعلن عنها فى المدونة ، اهدى كلماتى والبوست الى (إيناس عاشقة الأحزان) .. وإن كان بأيدى يا جماعة كنت اهديتها الأكتر من كدة ، علشان استسلمت لحياة الحب ، مع انها قالتلى مقولش عن اسم حبيبها بس ياريت كلنا نقولها الف مبروووووووووووووووك يا عاشقة الأفراح
وإن كانت حياة الحب اقوى من ان نسرد لها كلمة واحدة ، فسنعيش ونموت من اجلها ...دعونا نعزف بأحلى كلماتنا معلنين عن حب حقيقى قد حدث .. من سمفونية الحب الجميل ..بقولك... مبروك يا ايناس
النهاية

الاثنين، 20 أبريل، 2009

بدايتنا معكم


مازلت اعانى من تحريك عقلى المترابط بالأفكار ... ، كلما شعرت بأحساس مرهف امسك به..، لعله يكسر حاجز اليأس المتعمد...، لعله يغير من بعض افكارى ، ولكن ...، كلما امسكت به يتحول بى الشعور للخوف ، واعود للوراء كالعادة.

الحب ، تلك الكلمة التى يجمعها الفرحة والسعادة والحزن والألم ، توليفة غير طبيعية من عدة احاسيس ، اسطورة تتحول فى بعض الاحيان الى حقيقة ، واحياناً تبقى الاسطورة كما هى ، بعد ان تطعنها سيوف الكدب والخيانة .

إنها حقاً من أعجب الكلمات ، يمكنها ان تسكنك فى ارقى بيوت السعادة ، ويمكنها ان بكيك مدى حياتك ، وإن فعلت وان تخرج من فمك تلك الكلمة الى شخص ما تريدة ، فأعلم ان الوقت قد حان ، وان تستسلم الى حياة لها مذاق اخر ...، حياة الحب .

هكذا بالفعل كما هى ، استمع الى اصوات الموسيقى الهادئة ، انظر الى القمر لعدة ساعات دون انقطاع ، فى يدى ورقة ..وقلم ، وخريطة من الكلمات المتناثرة فى قلبى ، احاول سردها بطريقة او بأخرى ، ومهمتى الأن هى ان احرك هذه الكلمة.. الحب ، وما يعانيها من كلمات.. لتجرى فى بحور الحنين ، فترسوا هادئة فى ميناء العشاق ، تحكيها معى اوركسترا تجمع بين الحقيقة والخيال ، تأخذك الى عالم لا يعلم سوى منطق الرومانسية الخالصة ، تحكى عن صراع بين الحب والتضحية ، ونزاع بين الشك واليقين ، وحينها ...، سيعزف الناى بأنفاسه الذهبية تتعجب من خفوتها ، وستظل الكمان تواسيه

إلى ان تتوقف بنا الحياة

إنها بأختصار ...سمفونية الحب الجميل